الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

205

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

مادة ( د ي ر ) الدير في اللغة « دَيْر : مبنى مُعد لسكنى الرهبان والراهبات » « 1 » . في الاصطلاح الصوفي الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره يقول : « الدير « 2 » : هو حالة سريانية » « 3 » . أهل الدير الشيخ عبد الغني النابلسي يقول : « أهل الدير [ عند الشيخ ابن الفارض ] « 4 » : هم عبارة عن أرباب المعارف الإلهية ، وأصحاب المحبة الربانية . . . كناية عن الأولياء الوارثين للمقام العيسوي الروحاني من ولاية عيسى عليه السلام في الدين المحمدي الجامع لجميع مقامات الأنبياء والمرسلين قبله . فإن الأولياء ورثة الأنبياء ، وهم العلماء بالله » « 5 » . دير الأزل الشيخ عبد الغني النابلسي يقول : « دير الأزل : وهو الحضرة الإلهية الديمومية التي يشهدها العارف ، بعد محو الزمان ، والمكان ، والغيبة عن جميع الأكوان » « 6 » .

--> ( 1 ) - المعجم العربي الأساسي ص 474 . ( 2 ) بذي سلم والدير نم حاضر الحمى ظباء تريك الشمس في صورة الدمى . ( 3 ) - الشيخ ابن عربي ذخائر الأعلاق شرح ترجمان الأشواق ص 51 . ( 4 ) هنيئاً لأهل الدير كم سكروا بها وما شربوا منها ولكنهم همُّوا . ( 5 ) - الشيخان حسن البوريني وعبد الغني النابلسي شرح ديوان ابن الفارض ج 2 ص 192 191 . ( 6 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي مخطوطة شرح قصيدة الششتري ورقة 7 أ ( بتصرف ) .